نعيمة صالحي تنتصر للإسلام … وعيشة خيرمن عيّاش .

بقلم: ح/ بن عثمان . الأحزاب الإسلامية تلتزم الصمت  ..و حزب العدل والبيان  ملجأ الوطنيين والغيورين على الدين الحنيف .

نعيمة صالحي تنتصر للإسلام … وعيشة خيرمن عيّاش .

الأحزاب الإسلامية تلتزم الصمت  ..و حزب العدل والبيان  ملجأ الوطنيين والغيورين على الدين الحنيف .

و لأنني كنت أتبعُ قناةً تلفزيونيةً خاصةَ ، فقد تلقيت ردا سلبيا حول طلب الموافقة على تغطية التجمع الشعبي الذي نشطته الأستاذة نعيمة صالحي أنذاك ، فتوجهت الى دار القافة محمد بوضياف ودخلت القاعة الشرفية دون أن احمل معي عتاد التصوير المعتاد ، فقد كنت “قرعاجًا” يومها اكثر منّي صحفيًا ، ورُحِبَ بي يومها بالقاعة الشرفية،  وجالست رفقة زميلين من الصحافة الفرونكوفونية  بالبرج الأستاذة نعيمة لغليمي صالحي رئيسة حزب العدل والبيان ، و تابعت حديثها عن قرب بل وكنت طرفا في النقاش عدة مرات و في كثير من القضايا المختلفة لعلّ أنّ أهمها آنذاك هو ما تعلق بالصراع في الجارة الشقيقة ليبيا بين مختلف الطوائف والتكتلات السياسية والعسكرية فيها ، والشيء الذي لاحظته وكتبت عنه في يومه عبر جدار صفحتي في الفيسبوك أن الأستاذة نعيمة صالحي و بغضّ النظر عن تقلبها المبهم بين المعارضة و الموالاة  إلا انّها  تعطي أولوية بالغة في الحفاظ على كينونة الاسرة الجزائرية المحافظة  والمتماشية وفق تعاليم الدين الإسلامي الحنيف بل وبصورة أقوى وأكثر جرأة من الإسلاميين انفسهم أو بعبارة أدّق ، من هم محسوبون على التيار الإسلامي في الساحة  السياسية على اختلاف تشكيلاتهم السياسية  من حمس إلى النهضة إلى العدالة والتنمية و الإصلاح … وغيرهم .

غيرة نعيمة صالحي على الدين الإسلامي وتعاليمه وقيّمه السمحاء ، وغيرتها على الأسرة الجزائرية المسلمة العربية والامازيغية المحافظة هي من جعلت من حزب العدل والبيان يقتحم الساحة السياسية في الجزائر بقوة كبيرة ، وفي نمو يتسارع  يوما بعد يوم ليحقق هذا الحزب الفتي ما عجز عنه أقرانه من الأحزاب الأخرى والتي  لها من الشخصيات الوزير السابق والسفير و حتى رئيس الحكومة … السابق طبعا .

و بعد أن كنت كثير السخط في تعليقاتي على الأستاذة نعيمة صالحي ، خاصة فيما تعلق بتصريحاتها التي كنت أصفها بالجنون أحينا حينما تقول بان الموساد يترصد بها وما شابه ذلك من تصريحات يراها كير منّا أنها مستفزة او كوميدية احيانا … إلا أن لقائي بالأستاذة نعيمة صالحي ورغم انه لم يدم أكثر من ساعة زمن ، إلا انّه قد ترك  فعلا في نفسي انطباعا بالقبول ، نعم اخترت مصطلح القبول لانني ناقد بارع و متهجم بارع بل بالأحرى سلبي بارع ههه ….. فقررت بعد ذلك  الإمتناع  عن التعليقات المسيئة للأستاذة نعيمة صالحي ، إلى غاية ان أتأكد من نوايا هذه الاخيرة … مع مرور الوقت .

وهاهي الأيام  والشهور تمضي وبعد قرابة السنتين هاهي اليوم  تخرج نعيمة صالحي و بثوب البطولة ، بالفم المليان و على درجة من القوة والثقة بالنفس ،  لتدافع نعيمة  عن الدين الإسلامي في الجزائر ، رافضة كل اشكال الاساءة للدين الحنيف بعد أن أصبحت الدعوة إلى الإلحاد موضة يتقنها الصحفي والمؤرخ والباحث والمغني والمدون ، وبل في قنوت تلفزيونية يقال عنها انها جزائربة ، بصورة اقل ما يقال عنها أنها بشعة ومشمئزة ومثير للغثيان احيانا ، ففي وقت سكت مقري ومناصرة وحمادوش وغويني وجاب الله و.و.و. والمصيبة الأعظم جمعية العلماء المسلمين الجزائريين  التي لم يعد يُسمعُ لها صوت فهيهات لمبادئ مؤسسها العلامة بن باديس ،  وفي هذا الموضوع حديث آخر لا يسعنا التفصيل فيه الآن … فلا يسعني إلا أن أقول في هذا المقام  شيئين اثنين لا ثالث لهما

الأول أن نعيمة صالحي ينطبق عليها المثل الشعبي القائل : “ عيشة خيرمن عيّاش ” وبهذا تصبح نعيمة صالحي فحلة و راجل ونص وخمسة وعشرين .

والثاني أن خيبة الامل ماركة جزئارية بامتياز فبعد خذلنا الافلان ونحن المتغنون بالوطنية والمبادئ النوفمبرية   و بعد ان خذلتنا الأحزاب الإسلامية على اختلافها و التي لم تعد تدافع عن الجزائر المسلمة و أسفاه  ، فهلا بحزب العدل والبيان يرفع راية الإسلام في الجزائر …. ولو استمر الوضع لما هو عليه فليفتح هذا الحزب ابوابه لجموعنا نحن معشر الجزائريين الوطنيين المسلمين ، سندخل مناضلين منخرطين مؤمنين بالجزائر العربية الامازيغية المسلمة دون أي مزايدات دون أي مكان للانفصاليين والملحدين بيننا ، وسننظم من كل صوب وحدب في صفوف هذا الحزب ” حزب العدل والبيان ” ذو الشأن العظيم لا شيء فيه إلا انه يدافع عن هوية المواطن الجزائري ودينه الحنيف . وهو المطلوب في الوقت الراهن .

 

08/01/2018 ح/ بن عثمان . / الجزائر تتحدث .

 

You might also like More from author

Leave A Reply

Your email address will not be published.