موقع الجزائر تتحدث يتضامن مع الزملاء في الجزائر 1 والصحفي عمار قردود المهدد من طرف حدة حزام .

موقع الجزائر تتحدث يعيد نشر مقال الصحفي عمار قردود .

هددت مديرة جريدة “الفجر”-المهددة بالإغلاق بعد إفلاسها-المدعوة “حدة حزام” صحفي “الجزائر 1” عمّـــار قردود و الذي كان يشتغل بجريدتها ما بين 2009 و حتى 2016 قبل أن يتوقف عن العمل معها بسبب عدم حصوله هو الآخر على مستحقاته المالية،

سبب التهديد هو قيام الصحفي المذكور بكتابة سلسلة من المقالات إعتقدت حدة حزام توهمًا أنها حملة ضدها و تحامل عليها،رغم أن الحقيقة هو أن الصحفي عمّار قردود قام بتأدية واجبه المهني و نقل شهادات و إعترافات عدد من الصحفيين و المراسلين الصحفيين الذين عملوا مع “الفجر” لعدة شهور للبعض و عدة سنوات للبعض الآخر أفادو و أجمعوا على أن حدة حزام هضمت حقوقهم المادية و لم تسلم لهم نظير الخدمات المقدمة و لو سنتيمًا واحدًا ،

و كانت القطرة التي قصمت ظهر حدة حزام كشف بعض صحفييو “الفجر” أن إضراب حدة حزام المزعوم عن الطعام شهر نوفمبر الماضي كان مفركًا و مجرد مسرحية نسجت خيوطها مديرة “الفجر” لإستعطاف الرأي العام الوطني و الضغط على الحكومة الجزائرية من أجل رفع يدها عن الإشهار العمومي الذي تقول حزام أنها حرمتها منه يزداد غضبها حدة اليوم على إثر نشر موقع “الجزائر1″ لخبر آخر لا يقل خطورة و إثارة عن الأخبار الآخرى تحت عنوان:” صحفي سابق بـــ”الفجر”يكشف فضيحة حدة حزام؟؟”.

مديرة “الفجر” حدة حزام أرسلت رسالة نصية “أس أم أس” عبر هاتفها إلى الصحفي عمّار قردود بعد أن أسمعته كلام بذيئ عبر الفايسبوك”ماكش راجل إذا مارحتش للعدالة” و ” اكتب منا للمريكان إذا طلت فرنك على الكذب تاعك منيش أنا” مع العلم فقط أن ذات الصحفي لا يزال يدين لجريدة “الفجر” بعض الأموال التي لم يتم تسديدها له بعد قالتها بأسلوب رخيص يؤكد رخص و تفاهة هذه المرأة المحسوبة ظلمًا عن عالم الإعلام الجزائري.

كما وصفت الصحفي عمّار قردود عبر الفايسبوك من خلال الماسنجر بــــ”الرخيص” و هو قذف و سب علني و موثق يعاقب عليه القانون و قالت أن كل ما كتبه عنها مجرد كذب في كذب.

و للأمناة فقط نشير إلى أنه و منذ أن تم نشر موضوع اليوم حول الصحفي السابق في “الفجر” الذي كشف فضيحة حدة حزام و نشره عبر الصفحة الرسمية لصحفي “الجزائر1” على الفايسبوك تفاعل معه عدد كبير من الصحفيين الجزائريين و العرب البعض منهم من أصدقاء و زملاء حدة حزام و أجمعوا على أن مديرة “الفجر” وباء قاتل و هي دخيلة على الصحافة الجزائرية و تاريخها حافل في إستعباد الصحفيين و المراسلين الصحفيين و تمنوا أن تغادر عالم الإعلام و أبدوا في المقابل تعاطفهم الكبير مع الصحفي عمّار قردود و ثمنوا شجاعته الكبيرة و أشادوا بإحترافية موقع “الجزائر1” و جرأته الكبيرة في التطرق لمواضيع كانت و لا تزال تعتبر من الطابوهات.

عمّــــار قــــردود

You might also like More from author

Leave A Reply

Your email address will not be published.